شيخ حسين انصاريان
47
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)
[ قالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله : لا تَجْلِسُوا عِنْدَ كُلِّ داعٍ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْيَقينِ الىَ الشَّكِّ وَمِنَ الْاخْلاصِ الىَ الرِّياءِ وَمِنَ التَّواضُعِ الىَ الْكِبْرِ وَمِنَ النَّصيحَةِ الىَ الْعَداوَةِ وَمِنَ الزُّهْدِ الىَ الرَّغْبَةِ . وَتَقَرَّبُوا مِنْ عالِمٍ يَدْعُوكُمْ مِنَ الْكِبْرِ الىَ التَّواضُعِ وَمِنَ الرِّياءِ الىَ الْاخْلاصِ وَمِنَ الشَّكَ الىَ الْيَقينِ وَمِنَ الرَّغْبَةِ الىَ الزُّهْدِ وَمِنَ الْعَداوَةِ الىَ الْاخْلاصِ . وَلا يَصْلُحُ لِمَوْعِظَةِ الْخَلْقِ الّا مَنْ جاوَزَ هذِهِ الْاصْنافُ بِصِدْقِهِ ، وَاشْرَفَ عَلى عُيُوبِ الْكَلامِ وَعَرَفَ الصَّحيحَ مِنَ السَّقيمِ وَعِلَلَ الْخَواطِرِ وَفِتَنَ النَّفْسِ وَالْهَوى ] عالم حقيقى در كلام نبى اكرم صلى الله عليه و آله پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله مىفرمايد : از شركت در مجالسى كه انسان را از يقين به شك و از اخلاص به ريا و از تواضع به تكبّر و از سلامت و آرامى به عداوت و دشمنى و از زهد در آنچه بايد زهد داشت به رغبت و شوق مىكشاند بپرهيزيد . با عالمى معاشرت كنيد كه شما را از كبر به تواضع و از ريا به اخلاص و از شك به يقين و از رغبت به دنياى فانى به زهد و از دشمنى به دوستى و مهر و محبت دعوت كند . آنان كه از اين عقبات گذشتهاند و به همت صادقانه ، اين عيوب و صفات ناپسند